أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / المشاركة في الانتخابات العراقية ضرورة: اختيار المجاهدين (والذين جاهدوا فينا) (ح 17)

المشاركة في الانتخابات العراقية ضرورة: اختيار المجاهدين (والذين جاهدوا فينا) (ح 17)

فيينا / الخميس 25 . 09 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف
 
جاء في موقع كتابات في الميزان عن الانتخابات بين المقاطعة والتغيير للكاتب جواد العطار: مع قرب الانتخابات التشريعية في العراق المزمع اجرائها في الحادي عشر من تشرين الثاني المقبل، يتصارع فريقين المشهد: الفريق الأول – دعاة المقاطعة: وهؤلاء جبهة عريضة ضمن النظام الديمقراطي، وتكبر مع الاسف مع كل دورة انتخابية جديدة لأسباب منها: اهتزاز الثقة بالمنظومة السياسية اولا،. غياب البديل الناجح ثانيا،. اليأس من التغيير عبر صناديق الاقتراع ثالثا،. وتفشي الفساد في جسد الدولة رابعا،. فاتجهوا الى المقاطعة والابتعاد عن المشاركة، وهم جبهة عريضة لا يمكن إغفالها واغلبها من الوسط والجنوب. الفريق الثاني- دعاة التغيير: وهؤلاء فريق صغير في المجتمع العراقي لا يؤمن بالعملية السياسية، بدأ يكبر مع تسلم ترامب للرئاسة الأمريكية في دورته الثانية، ورغم قلة مساحة تأثير هذا الفريق الا انه خطر جدا لأن له قدرة على التأثير في المشهد لعدة اسباب، منها: 1. اغلبه من داخل النظام السياسي نفسه ممن تضرروا أو فقدوا مكاسبهم وامتيازاتهم السابقة. 2. يتمتعون بعلاقات واسعة داخل المجتمع العراقي وبالذات مع منظمات المجتمع المدني ذات التأثير. 3. والاهم لهم علاقات متينة ودعم خارجي واضح.
 
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله تعالى عن الجهاد “وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ” (العنكبوت 69) وفي معنى (الجهاد) هنا والمراد منه احتمالات متعددة. أهو جهاد الأعداء؟ أم جهاد النفس؟ أم الجهاد في سبيل معرفة الله عن الطرق العلمية؟ للمفسّرين آراء في هذا المجال. وكذلك في معنى (فينا) الذي ورد تعبيره في الآية، هل المراد منه في سبيل الله؟ أم في سبيل الجهاد للنفس، أم في سبيل العبادة، أم مواجهة الأعداء؟ ولكن من الواضح أنّ التعبير بالجهاد له معنى واسع مطلق، ومثله التعبير بكلمة (فينا) فالتعبير يشمل كل سعي وجهاد في سبيل الله ومن أجله، وللوصول إلى الأهداف الإلهية، كل ذلك يصدق عليه “جاهدوا فينا” سواءٌ كان في سبيل كسب المعرفة! أو جهاد النفس، أو مواجهة الأعداء، أو الصبر على الطاعة، أو الصبر على المعصية، أوفي إعانة الضعفاء، أو في الإقدام على أي عمل حسن وصالح. ويتّضح ممّا قلناه ضمناً أنّ المراد بـ (السبل) الطرق المتعددة التي تنتهي إلى الله، سبيل جهاد النفس، سبيل جهاد الأعداء، سبيل العلم والثقافة. والخلاصة، فإن الجهاد في كل طريق من هذه الطرق والسبل سبب لهداية المسير المنتهي إلى الله. وهذا وعدٌ وعده الله لجميع المجاهدين في سبيله، وأكده بأنواع التأكيدات كـ (لام التأكيد والنون الثقيلة) وجعل التوفيق والانتصار والرقي في محور شيئين هما (الجهاد) و(خلوص النية). ويعتقد جماعة من الفلاسفة أنّ التفكر والمطالعة لا يوجدان العلم، بل يهيآن روح الإنسان لقبول صور المعقولات، وحين تتهيأ الروح الإنسانية للقبول يتنزّل (الفيض) من قبل الخالق المتعال وواهب الصور بالعلم و(الحكمة). فعلى هذا ينبغي على الإنسان أن يجاهد في هذا الطريق، إلاّ أن الهداية بيد الله تعالى. وما ورد في الحديث أنّه (ليس العلم بكثرة التعلم والتعليم، بل هو نور يقذفه الله في قلب من يشاء)، فلعله إشارة إلى هذا المعنى أيضاً.
 
جاء في موقع أقلام المرجع الالكتروني للمعلوماتية عن مشكلتنا الأكبر الكتلة الأكبر للكاتب ثامر الحجامي: في أي عملية بناء لا بد أن تهتم بالأساسات، فهي تضمن رصانة البناء ومدى ديمومته ومتانته، وأي خلل فيها سوف يؤثر على ذلك البناء مهما كان جميلا وفارها، وسيكون مصيره الانشقاقات والإندثار وصولا الى اللحظة التي لا يفيد معها إصلاح، وإنما يجب هدمه وإعادة بناءه من جديد. من أهم أساسات العملية السياسية بعد 2003 أنها بنيت على التوافقية بين المكونات الاساسية للشعب العراقي، فكانت حصة المكون الاجتماعي الأكبر وهم الشيعة رئاسة مجلس الوزراء، بينما رئاسة البرلمان تكون للسنة وحصة الاكراد رئاسة الجمهورية، وذلك كله استنادا الى أن الكتلة الفائزة الأكبر هي التي تشكل الحكومة. لأن أغلب الفقرات الدستورية مبهمة وقابلة للتفسير والتأويل، تغير تفسير الكتلة الأكبر من الكتلة الفائزة الى الكتلة البرلمانية الأكبر بعد انتخابات 2010، حين تقدمت كتلة العراقية على كتلة دولة القانون، مما فتح الباب على مصراعيه، للتجاذبات والصفقات والشد والجذب والمزايدات بين مختلف الكتل السياسية للاستئثار بمغانم السلطة والشراكة فيها، وأنتج عدم إستقرار في الواقع السياسي العراقي، بسبب غياب الثوابت بين الكتل التي تمثل هرم السلطة. حتى صارت المفارقة الملازمة لتشكيل الحكومة العراقية، أن من يشكلها ليس من يحصل على أعلى المقاعد في الإنتخابات، فالمالكي ترأس حكومة عام 2010 في الوقت الذي كان أياد علاوي فائزا، وترأس العبادي حكومة عام 2014 في الوقت الذي كان المالكي فائزا، وكلف الدكتور عادل عبد المهدي بحكومة عام 2018 بعد توافق كتلتي الفتح وسائرون، دون تسمية الكتلة الكبرى التي تتبنى تشكيل الحكومة، حتى أنه قدم إستقالته لرئيس الجمهورية بدلا من الكتلة الأكبر، التي من المفترض أنها متبنية لتشكيل الحكومة. استمر تدهور العملية السياسية وصولا الى انتخابات 2021، التي ما زالت تشهد إنسدادا سياسيا، وغيابا للحلول التي ترمم البناء وتجدد ما تآكل فيها وتمنع إنهيارها، بعد أن ترك الركن الأساسي فيها وهو تسمية الكتلة الأكبر التي تمثل المكون الإجتماعي الأكبر، وصار البحث عن المقاعد العددية لتشكيل تحالفات هشة، تبحث عن مصالح شخصية وفئوية وحزبية، ليس لديها برنامج إنتخابي ولم تعلن عن أهدافها، سوى الوصول الى السلطة والاستئثار بمغانمها. لذلك إذا ما أردنا ترميم العملية السياسية ومنعها من الإنهيار، لابد من الانطلاق من الأساس الثابت وهو الكتلة الأكبر التي تمثل المكون الإجتماعي الأكبر، ومنها تنطلق التوافقات والتحالفات السياسية، المبنية على تفاهمات وخطط مستقبلية يتم التوافق عليها، تخدم مصلحة البلاد وشعب ينتظر من ناخبيه برامج واضحة، تؤثر على واقعه المعيشي والخدمي، بدلا من الصراع السياسي الذي يدور الآن حول المغانم فقط.
 
عن صحيفة الشرق الأوسط: (فوبيا) حزب (البعث) تسخن الانتخابات العراقية المالكي حذّر من (تسلل رموز نظام صدام حسين عبر بوابة التشريع) للكاتب حمزة مصطفى: (عدالة انتقالية): يميل مراقبون إلى الاعتقاد بأن حديث المالكي عن (المساءلة والعدالة) قد يُمهد لحملة استبعاد مرشحين من السباق الانتخابي بشبهة الانتماء لحزب (البعث). ورأى الخبير الدستوري، سيف السعدي، أن (الفواعل السياسية الحالية لم تستطع التخلي عن النزعة الانتقائية الانتقامية والانتقال إلى فقه الدولة ودستورها وقانونها بما ينسجم مع نظامها الديمقراطي). وقال السعدي لـ(الشرق الأوسط) إن (تشريع هذا القانون لفترة محددة كان مقبولاً، لكن التأثيرات السياسية على الهيئة انعكست سلباً على قراراتها). ولفت إلى أن (المنهاج الوزاري للحكومة الحالية، الذي صوّت عليه البرلمان، شدّد على أن تقدم (هيئة المساءلة والعدالة) تقريرها النهائي إلى مجلس النواب ليتم التصويت على حلها، وهو ما لم يحصل). مع ذلك، أشار السعدي إلى أن حل (هيئة المساءلة والعدالة) لا يعني إلغاء الإجراءات القانونية للمشمولين بأحكامها، إذ ستُحال ملفاتها إلى مجلس القضاء الأعلى وتودع القوائم لدى الادعاء العام والدائرة القانونية لمجلس الوزراء، ومن حق المشمولين الاعتراض لدى الهيئة التمييزية القضائية. وعَدّ السعدي أن استمرار القوى السياسية في العمل بقوانين العدالة الانتقالية أمر غير منطقي، و(يُشير إلى ضعف وعدم قدرة على إنتاج مؤسسات تتماشى مع متطلبات استقرار الدولة). عقدة الاجتثاث: كانت الهيئة تحمل اسم (اجتثاث البعث) خلال السنوات الأولى اللاحقة للاحتلال الأميركي عام 2003، قبل أن يتغيّر اسمها في مراحل لاحقة إلى (المساءلة والعدالة) تلبية لمطالب القوى السنية التي كانت تشكو من استخدام القوانين للإقصاء السياسي. وكان الحاكم المدني الأميركي، بول بريمر، قد منح الأحزاب العراقية، التي كانت تعارض نظام صدام حسين في الخارج، ما يُشبه الرخصة لإقصاء رموز نظامه، ما أنتج في النهاية تشكيل هيئة (اجتثاث البعث) برئاسة السياسي العراقي، وأحد أبرز معارضي نظام صدام حسين، الراحل أحمد الجلبي. وفي الأيام الأولى، بعد انهيار نظام صدام حسين، كان الجلبي يُمثل أحد الأرقام الصعبة، لكن دوره سرعان ما انحسر حتى وفاته الغامضة عام 2015، وهو في عز حيويته ونشاطه. وتعهّدت حكومات متعاقبة في بغداد بإنهاء ملف اجتثاث (البعث)، بما فيها الحكومة الحالية التي يقودها محمد شياع السوداني، لكن حل الهيئة صعب للغاية، كما يقول معنيون، بسبب استنادها إلى مادة دستورية تنص على أن إنهاء عملها يتطلب قراراً منها.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً