أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / المشاركة في الانتخابات العراقية ضرورة: الفوز (فأفوز فوزا عظيما) (ح 53)

المشاركة في الانتخابات العراقية ضرورة: الفوز (فأفوز فوزا عظيما) (ح 53)

فيينا / الخميس 13 . 11 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف

جاء في شبكة الساعة عن أحزاب وتحالفات مشاركة في انتخابات العراق النيابية 2025: 3- القوائم المنفردة:  يشارك في الانتخابات 75 مرشحًا بصفة “قائمة منفردة” تحت مسمى “فرد”، بعيدًا عن الانتماء إلى الأحزاب أو التحالفات، على الرغم من احتمالية انضمام بعضهم إليها بعد إعلان نتائج الإقتراع، ومن بين هؤلاء المرشحين 13 مرشحة و62 مرشحًا. يبين الجدول الآتي أسماء المرشحين المنفردين ومحافظاتهم. قوائم منفردة: اسم المرشح الكامل الجنس المحافظة اسامة كريم خلف جثير البدر ذكر بغداد اسامة سعدون جاسم منصور ذكر بغداد حارث شنشل طليع سنيد السنيد ذكر بغداد اسعد عبدالجبار مظلوم لفته البريجي ذكر بغداد نوار غسان يوسف نسيم الصابري ذكر بغداد امل حسن ارحيم ذرب العقابي انثى بغداد خضر احميد اعبيد سلمان الزهرون ذكر بغداد قيصر يحيى وسمي شمخي الشيبيبي ذكر بغداد أشرق رياض سالم هاتو السيفي ذكر بغداد سلام نعيم عطية ماهود الزهيري ذكر بغداد كريم عيدان علي رجب الجبوري ذكر بغداد هيفاء حسين علي حسين انثى بغداد علي حكمت حساني فتحي ال عايد ذكر بغداد ايفان فائق يعقوب زيا جابرو انثى بغداد بسام جاسب محي غويض الزهيري ذكر بغداد ايمان بنيامين يوسف حنا ايشو انثى بغداد رياض عبدالواحد شلاكة سعيد السعيد ذكر بغداد زيد شاكر محمود احمد القيسي ذكر بغداد وسام قاسم صباح زمام الزهروني ذكر بغداد طارق جاسب سلمان شخير الزهيري ذكر بغداد نوفل شريف جودت سهر سهر ذكر بغداد سلوى خليفة عبدالله جاسم الزبيدي انثى نينوى خيري ناصر رشو قاسم ذكر نينوى علي محمد فتحي اسكندر الاسكندر ذكر نينوى نايف خلف سيدو شمو الجندو ذكر نينوى خالد سيدو عزير خلف الخالدي ذكر نينوى قيصر حيدر كالو سليمان الكالو ذكر نينوى رافع صديق ياسين مصطفى حموكة ذكر نينوى حسين سعيد حجي الياس ادي ذكر نينوى خلف قرو سليمان مطو الشهواني ذكر نينوى حسين شاكر محمود جدوع ذكر نينوى صائب خدر نايف فارس فارس ذكر نينوى رياض قريو حنا ميخا ذكر نينوى وعد محمود احمد قدو القدو ذكر نينوى اسوان سالم صادق ساوا ذكر نينوى على عباس جاسم على السلطان ذكر بابل عبدالرحمن حاتم علي جاسم الجبوري ذكر ديالى جاسم محمد عاصي راضي الهماش ذكر ديالى هه وري فدعم رضا احمد الجاف انثى كركوك شميرام شمعون اصليوه اودو انثى كركوك شميران مروكي اوديشو شليمون انثى كركوك اتور داود يوناثان يوسف انثى كركوك غفران غضبان سعدي كاظم التميمي ذكر كركوك عماد يوخنا ياقو يوخنا العمادي ذكر كركوك دريد جميل ايشوع سمعان قس اسحاق ذكر كركوك اميل بطرس قسطنطين ابراهيم أغا ذكر كركوك سركون لازار صليو كوريال بنزيزو ذكر كركوك نصي نصيف جاسم نصيف العكايسى ذكر النجف اراس حبيب محمد كريم ذكر واسط حمزه عبدالحسين سوزه عبدعلى الزركان ذكر واسط حيدر على محمد على الهموندي ذكر واسط مناضل جاسم حسن اسماعيل العلاف ذكر واسط محمد محسن ولی تونة النوران ذكر واسط حسي مهدي جان محمد ملك شاه ذكر واسط حيدر هشام على حسي الفيلى ذكر واسط عمار جميل رجب حاج ذكر واسط قاسم عريبي جاسم حيدر القطبي ذكر واسط حامد عبدالسادة كاظم جارالله الاكرح ذكر القادسية احمد حسي فليح حسن الاسدي ذكر كربلاء رائد حمدان عاجب هاشم مالك ذكر ميسان انجيله اندريوس شابو مرخائيل انثى دهوك محمدعلى صالح محمدعلى حسن ذكر دهوك عمانوئيل خوشابة يوخنا بوداخ القضان ذكر دهوك سام اوشانه كوركيس انويه ذكر دهوك اثي ابراهيم يوحنا باه يوحنا الجلو ذكر دهوك ڤينوس كريم محمد رحيم بابان انثى اربيل هبة جرجيس عبدالاحد خوشو القس انثى اربيل ثائره يوسف عزيز صليوا بلندر انثى اربيل رعد رفعه محمد مولود کۆکۆن ذكر اربيل اكوب كريكور اكوب هاريتيون ماطلى ذكر اربيل كلدو رمزي هرمز شابو اوغنا ذكر اربيل كاوه لطيف على داود الزنكنه ذكر السليمانية دلشاد محمد عبدالرحمن قادر عبدالرحمن ذكر السليمانية ئاكام عبدالله توفيق خض ذكر السليمانية هاوار مصطفى عباس عبدالله ذكر السليمانية.

عن تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله تعالى “وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا” (النساء 73) مودة اسم، فَأَفُوزَ: فَ حرف سببية،أ َفُوزَ فعل، فوزا اسم، عظيما صفة. “ولئن” لام قسم “أصابكم فضل من الله” كفتح وغنيمة “لَيَقُولَنَّ” نادما “كأن” مخففة واسمها محذوف أي كأنه “لم يكن” بالياء والتاء “بينكم وبينه مودة” معرفة وصداقة وهذا راجع إلى قوله (قد أنعم الله علىَّ)، اعترض به بين القول ومقوله وهو “يا” للتنبيه “ليتني كنت معهم فأفوزَ فوزا عظيما” آخذ حظا وافرا من الغنيمة قال تعالى.

جاء في موقع كتابات في الميزان عن الانتخابات والتوازن المطلوب للكاتب جواد العطار: اذا اردنا النظر بتمعن الى ظاهرة العزوف عن الترشح للبرلمان التي كانت الى وقت قريب محرجة للكتل نتيجة تزاحم الكثير عليها، فانها اصبحت اليوم ظاهرة خطيرة، بعزوف من يستحقها على الاقل، وذلك قد يعود لاسباب عديدة منها: 1. الكتل السياسية عامة والممثلة في البرلمان خاصة، والتي تتعامل مع المرشحين باعتبارهم رقم حسابي في صندوق الاقتراع، لا على اساس تاريخهم او ماضيهم او كفاءتهم العلمية او نزاهتهم. هذا التعامل المادي واللامنطقي دفع بالعديد من الذين يرغبون بالترشيح للانتخابات وممن يمتلكون المؤهلات الموضوعية وحتى فرص الفوز للعزوف عن الترشيح او حتى قبول دعوات الكتل للالتحاق بقوائمها الانتخابية. 2. القانون الانتخابي، والذي طالب الكتل في فصله الثالث – المادة (10): (لا يزيد عدد المرشحين في القائمة على ضعف عدد المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابية)، وهذا الشرط شكل عبئا على الكتل السياسية لكثرة العدد في بعض الدوائر مثل بغداد التي تتطلب 138 مرشحا عن كل قائمة او ائتلاف. وهو ما ادى استفحال الظاهرة وانتشارها بين اغلب الطبقات السياسية والمثقفة نتيجة: نظرة التجرد الحسابية الى المرشح اولا، ضيق وحراجة الفترة الزمنية لتسليم اسماء المرشحين الى المفوضية ثانيا، تعنت لجان الكتل السياسية وانتقائيتها المفرطة في الاختيار ثالثا، وفق رؤى وضوابط ما انزل الله بها من سلطان.. ادى الى خروج اغلب المستحقين من دائرة الترشيح بناءا على طلبهم. 3. الغاء امتيازات النواب، وهو ما ابعد الكثير من المتمرسين ممن كانت تستهويهم المغريات المادية التي يجنيها النائب شهريا وباستمرار دون انقطاع. وان كان هذا السبب وجيها ومفيدا، الا انه اثار تحديين جديدين: الاول: ازال جاذبية كانت تحقق توازنا لدى معظم الشرائح المهنية مع كم المخاطر والتهديدات الامنية التي يتعرض لها النائب اثناء وبعد انتهاء دورته الانتخابية خصوصا مع المستقلين ومن لا يملكون انتماءا او ولاءا حزبيا يحميهم. الثاني: شجع رجال المال والاستثمار للدخول الى المعترك الانتخابي القادم منفردين او رعاة قوائم، وفي ذلك تهديد اكبر من الفئة التي سبقتهم لان الاقتصاد الناشيء والنامي في العراق يحتاج بالسنوات القادمة الى التكنوقراط المهني اكثر من حاجته الى التكنوقراط الاستثماري الذي يمكنه ان يحول كل المشاريع الى شركاته ومنفعته الخاصة، وعندها نقع في محظور وزارات او برلمانات الاعمال التي لم تدم طويلا في امثلة لبلدان قريبة مثل مصر وما كان من حكومة احمد نظيف التي كانت سببا في اندلاع ثورة 25 شباط 2011 وسقوط حسني مبارك. 4. التسقيط السياسي والنقد الاعلامي المبرر وغير المبرر لجلسة مجلس النواب وللنواب ولمن يظهر منهم على الشاشة حتى اصبح البرلمان برمته مادة للتندر والسخرية في كل مناسبة، والذي وصل في بعض الاحيان الى درجة الخوض في اعراض بعض النواب عن طريق نشر جدول تخصيصات العمليات الجراحية لهم او لعوائلهم او اقحام اسمائهم بدليل او بغيره في قضايا فساد دون وازع اخلاقي او رادع او مبرر او سند موضوعي. وان كنا لسنا بصدد الدفاع عن النواب الذين كان اغلبهم مادة لتغذية الصراعات والخلافات السياسية لا لوأدها، او عن البرلمان الذي لم يؤدي الدور المطلوب منه في تشريع واقرار نصف المشاريع المقترحة المعلقة على رفه، ونحن نقترب من نهاية الفصل التشريعي الاخير من الدورة الانتخابية.. بل نحن بصدد مناقشة موضوع حيوي يقع في صلب بناء النظام الديمقراطي ويشكل لبنة اساسية من لبناته المتعددة وهو حق الترشح الى البرلمان والاسباب التي تقف وراء العزوف عنه في الفترة الحالية وبشكل يخل بمبدأ اساسي في القانون الانتخابي لعام 2013 نفسه، الذي ورد في مادته الثانية من الفصل الاول – ثالثا: ضمان حقوق الناخب والمرشح في المشاركة الانتخابية. وفي الوقت الذي ندعو مفوضية الانتخابات والكتل السياسية للانتباه الى مخاطر هذه الظاهرة والحيلولة دون انعكاسها سلبا على الناخب عن طريق تكثيف الحملات الارشادية لرفع الوعي بضرورة المشاركة. فان عزوف المرشح عن المشاركة في الانتخابات تحت اي مبرر كان، يدق ناقوس الخطر حول الناخب الذي قد يعزف هو الآخر عن المشاركة في الاقتراع نتيجة اختلال التوازن المطلوب بين طرفي المعادلة – المرشح والناخب.

وردت كلمة عظيم ومشتقاتها في القرآن الكريم: عَظِيمٌ الْعَظِيمِ الْعِظَامِ عَظِيمًا بِعَظْمٍ أَعْظَمُ عِظَامًا الْعَظْمُ يُعَظِّمْ وَعِظَامًا وَيُعْظِمْ وَأَعْظَمَ عِظَامَهُ. وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله تعالى “وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا” ﴿النساء 73﴾ في الآية إشارة إلى المفهوم المادي للنصر في نظر المنافقين، فالذي يرى الشهادة والقتل في سبيل الله مصيبة وبلاء، ويخال النجاة من القتل أو الشهادة في هذه السبيل نعمة إلهية، لا ينظر إلى النصر والفوز إلّا من خلال منظار كسب الغنائم والمتاع المادي لا غير. هؤلاء المتلونون الموجودون مع الأسف في كل المجتمعات، سرعان ما يغيرون أقنعتهم تجاه ما يواجهه المؤمنون من نصر أو هزيمة، هؤلاء لا يشاركون المؤمنين في معاناتهم ولا يساعدونهم في الملمات، لكنّهم يتوقعون أن يكون لهم في الانتصارات السّهم الأوفى، وأن يحصلوا على ما يحصل عليه المجاهدون المؤمنون من امتيازات.

عن موقع براثا: دعا مجلس القضاء الأعلى، المرشحين الى تجنب الإساءة للمرشحين المنافسين، محذرا من اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين. وقال المجلس في بيان انه “يجدد دعوته للسيدات والسادة المرشحين للانتخابات البرلمانية القادمة إلى تجنب الإساءة إلى المرشحين المنافسين عن طريق وسائل الإعلام او مواقع التواصل الاجتماعي”. وشدد المجلس على ان “يبقى التنافس ضمن حدود القانون من خلال طرح البرامج الانتخابية للمرحلة القادمة بما يشجع المواطنين على المشاركة الفاعلة في ممارسة حقهم الدستوري باختيار الأفضل”، محذرا من انه “بخلافه سوف تتخذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين”.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً