فيينا / الخميس 13 . 11 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع الجزيرة عن الكتلة الأكبر تُثير الجدل مجددا في العراق هل يُسمح للصدر بتشكيل الحكومة المقبلة؟ للكاتب صلاح حسن بابان 13/10/2021: الكتلة الأكبر والدستور: الدستور العراقي لسنة 2005 منح أحقية تشكيل الحكومة للكتلة النيابية الأكثر عددا، إذ ينصّ البند (أولا) من المادة 76 منه على الآتي: “يُكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء خلال 15 يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية”، لكن الآراء ما زالت منقسمة حتى الآن حول مفهوم “الكتلة النيابية الأكثر عددا”، هل المقصود منها الفائزة في الانتخابات أم التي تتشكل داخل قبل البرلمان من تحالفين أو أكثر بعد إعلان النتائج؟ فسّرت المحكمة الاتحادية العليا هذا المفهوم بقرارها الصادر بالعدد (25/اتحادية/2010) يوم 25 مارس/آذار 2010 قائلة “إنّ تعبير الكتلة النيابية الأكثر عدداً يعني: إمّا الكتلة التي تكونت بعد الانتخابات من خلال قائمة انتخابية واحدة، دخلت الانتخابات باسم ورقم معينين وحازت على العدد الأكثر من المقاعد، وإما الكتلة التي تجمعت من قائمتين أو أكثر من القوائم الانتخابية التي دخلت الانتخابات بأسماء وأرقام مختلفة، ثمّ تكتلت في كتلة واحدة ذات كيان واحد في مجلس النواب، أيهما أكثر عددا، فيتولى رئيس الجمهورية تكليف مرشح الكتلة النيابية التي أصبحت مقاعدها النيابية في الجلسة الأولى لمجلس النواب أكثر عددا من الكتلة أو الكتل الأخرى، بتشكيل مجلس الوزراء استنادا إلى أحكام المادة 76 من الدستور. وسحبت على إثر هذا التفسير البساط من تحت رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي زعيم القائمة العراقية في انتخابات الدورة الثانية لتشكيل الحكومة عام 2010، رغم أن قائمته كانت حصدت آنذاك 91 مقعدا، وتمكن رئيس مجلس الوزراء الأسبق نوري المالكي -الذي حصلت قائمته “ائتلاف دولة القانون” على 89 مقعدا- من تشكيلها بعد تحالفه مع قوى مختلفة. تفسير المحكمة الاتحادية أعلاه كان يُعمل به في السابق، لكن بعد تشريع قانون جديد للانتخابات رقم 9 لسنة 2020 والذي منع في المادة 45 منه انتقال النائب أو الحزب أو الكتلة المسجلة ضمن قائمة مفتوحة إلى ائتلاف أو حزب أو قائمة أخرى إلا بعد تشكيل الحكومة، يمنح التيار الصدري أحقية التكليف بتشكيل الحكومة، وفقا لتوضيح الخبير القانوني طارق حرب للجزيرة نت.
عن التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى “انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا” ﴿الإسراء 21﴾ أكبر صفة، درجات اسم، وَأَكْبَرُ: وَ حرف عطف، أَكْبَرُ اسم، تفضيلا اسم. “انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ”. إن اللَّه سبحانه لا يقسم الناس إلى طبقات، ولا يعطي امتيازا في الحقوق الانسانية لفرد، دون فرد، أوفريق دون فريق، كيف وهوالقائل: إن أكرمكم عند اللَّه أتقاكم؟. وعلى هذا يكون التفضيل بين الناس في الدنيا في غير الحقوق الانسانية، كالصحة، والعمر، والرزق عن طريق العمل أوالإرث أوغيره، من الأسباب التي أحلها اللَّه سبحانه، أما الثروات التي تأتي بالغش والاحتيال والسلب والنهب فهي من الشيطان، ولا يجوز نسبتها إليه تعالى بحال. “ولَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وأَكْبَرُ تَفْضِيلاً” ﴿الإسراء 21﴾. بعد أن ذكر سبحانه ان الناس يتفاوتون في الدنيا قال: انهم كذلك في الآخرة أيضا. ولكن الفرق كبير وعظيم بين تفاوتهم هنا، وتفاوتهم هناك، فالصفات التي يفترقون بها في الدنيا هي الغنى والفقر، والعلم والجهل، والصحة والمرض، والعمر الطويل والعمر القصير، ثم ينتهون جميعا إلى الموت الذي يساوي بين الجميع، حتى بين الأشرار والأخيار، أما الصفات التي يفترقون بها في الآخرة فهي الحريق بنار السموم، والخلود في النعمة والمسرة، وأين تلك من هذه؟
عن شفق نيوز أيام على الانتخابات معركة شرسة بين “الثلث الضامن” والكتلة الأكبر: منذ أول انتخابات برلمانية بعد العام 2003، تحوّلت قضية “الكتلة الأكبر” إلى العنوان الأبرز في كل دورة انتخابية عراقية، وإلى شرارة الخلاف الأولى التي تشعل صراعات التفاهمات والتحالفات قبل أن تتضح ملامح النتائج النهائية للحكومات الجديدة. فبين النص الدستوري الغامض والتأويلات المتناقضة، ظلّ هذا المفهوم سلاحاً سياسياً في يد الكتل الكبرى، تستخدمه لترجيح كفتها في سباق الوصول إلى المنصب التنفيذي الأعلى في البلاد، وهو “رئاسة الحكومة”. ومع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، تتجدّد المعركة القديمة داخل أروقة القوى السياسية، وخصوصاً الإطار التنسيقي الذي يواجه انقسامات حادة بين أجنحته حول هوية مرشحه لرئاسة الوزراء، وكيفية ضمان امتلاكه “الكتلة الأكبر” التي تخوّله دستورياً تشكيل الحكومة. ورغم الاجتماعات المتكرّرة لقادة الإطار ومحاولات التهدئة بين أطرافه، فإن مؤشرات الانقسام ما تزال واضحة، ما ينبئ بمعركة سياسية مبكرة قد تعيد سيناريوهات التعطيل والتجاذب التي رافقت تشكيل الحكومات السابقة. وتكمن خطورة هذا الملف، وفقاً للمراقبين، في أنه لا يقتصر على خلاف سياسي داخلي، بل يمتدّ إلى جوهر التوازنات البرلمانية والتحالفات العابرة للطوائف والمكونات، حيث تسعى كل جهة إلى تثبيت موقعها وتأمين نفوذها داخل السلطة التنفيذية، فبينما يرى البعض أن “الكتلة الأكبر” يجب أن تُحدّد بعد إعلان النتائج رسمياً من خلال التحالفات البرلمانية، يتمسك آخرون بأنها الكتلة التي تتقدّم بالأصوات في الانتخابات نفسها، لتبدأ بعدها معركة الأرقام والمواقف والولاءات.
وردت كلمة درجة ومشتقاتها في القرآن الكريم: دَرَجَةٌ، دَرَجَاتٍ، سَنَسْتَدْرِجُهُم، الدَّرَجَاتُ. جاء في معاني القرآن الكريم: درج الدرجة نحو المنزلة، لكن يقال للمنزلة: درجة إذا اعتبرت بالصعود دون الامتداد على البسيطة، كدرجة السطح والسلم، ويعبر بها عن المنزلة الرفيعة: قال تعالى: ﴿وللرجال عليهن درجة” (البقرة 228)، تنبيها لرفعة منزلة الرجال عليهن في العقل والسياسة، ونحو ذلك من المشار إليه بقوله: ﴿الرجال قوامون على النساء” الآية (النساء 34)، وقال: ﴿لهم درجات عند ربهم” (الأنفال 4)، وقال: ﴿هم درجات عند الله” (آل عمران 163)، أي: هم ذوو درجات عند الله، ودرجات النجوم تشبيها بما تقدم. ويقال لقارعة الطريق: مدرجة، ويقال: فلان يتدرج في كذا، أي: يتصعد فيه درجة درجة، ودرج الشيخ والصبي درجانا: مشى مشية الصاعد في درجه. والدرج: طي الكتاب والثوب، ويقال للمطوي: درج. واستعير الدرج للموت، كما استعير الطي له في قولهم: طوته المنية، وقولهم: من دب ودرج، أي: من كان حيا فمشى، ومن مات فطوى أحواله، وقوله: ﴿سنستدرجهم من حيث لا يعلمون” (الأعراف 182)، قيل معناه: سنطويهم طي الكتاب، عبارة عن إغفالهم نحو: ﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا” (الكهف 28)، والدرج: سفط يجعل فيه الشيء، والدرجة: خرقة تلف فتدخل في حياء (الحياء: رحم الناقة، وإنما سمي حياء باسم الحياء، من الاستحياء، لأنه يستر من الآدمي ويكنى عنه من الحيوان، ويستفحش التصريح بذكره واسمه الموضوع له. راجع: اللسان (حيا) 14/219) الناقة، وقيل: ﴿سنستدرجهم” معناه: نأخذهم درجة فدرجة، وذلك إدناؤهم من الشيء شيئا فشيئا، كالمراقي والمنازل في ارتقائها ونزولها. والدراج: طائر يدرج في مشيته.
عن موقع براثا: مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية المقبلة، تتصاعد حدة التنافس داخل محافظة الأنبار بين الأحزاب السياسية الكبرى، خصوصاً بعد تراجع المؤشرات الشعبية للحزب الحاكم في المحافظة، الذي يواجه موجة انتقادات متزايدة بشأن أسلوب إدارته للحملات الانتخابية واعتماده على المال والنفوذ الإداري لتعبئة جماهيره. وأكد عضو تحالف الأنبار طارق الدليمي، في حديث صحفي، أن الحزب الحاكم في المحافظة “يخشى من تعرضه لانتكاسة كبيرة في الانتخابات المقبلة”. وبيّن أن “حزب تقدم يوهم الرأي العام من خلال المؤتمرات الانتخابية التي يقيمها معتمداً على المال والولائم، وأيضاً توزيع جماهيره على المرشحين، حتى يبين بأنه لديه شعبية كبيرة، وأيضاً الضغط على الموظفين في الأنبار لحضور تلك المؤتمرات”. وأضاف أن “بعد كل تصريح من رئيس الحزب الحاكم وقادة الحزب، فإن المعارضة تتوسع وتزداد، وبالتالي هم باتوا يشعرون بحجم الانتكاسة الكبيرة التي سيتعرضون لها، لأنهم أوهموا الناس بأن الأنبار بالكامل هي لهم، ومقاعدها ستكون من حصتهم”. وتتزايد التوقعات بحدوث تحولات ملموسة في خريطة النفوذ السياسي داخل الأنبار، بعدما شهدت المحافظة انقساماً واضحاً في القواعد العشائرية بين القوى المتنافسة. ويُعد حزب “تقدم”، الذي يقوده محمد الحلبوسي، القوة المهيمنة على المشهد السياسي في المحافظة منذ انتخابات 2018، لكنه يواجه حالياً انتقادات من كتل سياسية وشخصيات مستقلة تتهمه بتسييس مؤسسات الدولة واستخدام مواردها لخدمة حملاته الانتخابية.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل