أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 133): الشرطة

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 133): الشرطة

فيينا / السبت   26 . 07 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية  

د. فاضل حسن شريف
 
جاء في جريدة الصباح الجديد عن تفكيك شبكة نسائية دولية خاصة بتجارة المخدرات في البصرة نوفمبر 14 2024: أعلنت مديرية شؤون مخدرات البصرة، امس الأربعاء، تفكيك شبكة نسائية دولية خاصة بتجارة المواد المخدرة والقاء القبض عليهن بالجرم المشهود. وذكر مدير قسم اعلام المديرية العامة لشؤون المخدرات حسين يوسف التميمي في بيان ورد لـ الصباح الجديد، ان “شبكة نسائية دولية خاصة بتجارة المواد المخدرة تفككت بناءً على قرارات قضائية واستنادا الى معلومات دقيقة، حيث تم تشكيل فريق عمل برئاسة مدير مديرية شؤون مخدرات البصرة وبإشراف مدير عام شؤون المخدرات والتوجيهات الصادرة بالتعمق بالجهد الاستخباري من جميع المحاور تم تضيق الخناق على شبكة نسائية دولية وبعملية نوعية وبمهارات استخدمت فيها الوسائل والأساليب الحديثة والمتطورة في مكافحة المخدرات تم استدراج هذه الشبكة المجرمة التي تتكون من ثلاثة نساء اجنبيات الجنسية”. وأشار الى ان “النساء يستخدمن أحد الاطفال كغطاء في تهريب المخدرات إلا أن مديرية شؤون مخدرات البصرة كشفت هذه المحاولات البائسة والفاشلة وبكمين محكم تم ضبطهن بالجرم المشهود مع كميات من مادة الكريستال المخدرة”، مضيفا أنه “تم ايداعهن التوقيف وفق أحكام المادة (27 مخدرات) التي تصل عقوبتها الى الإعدام”.
 
أعلنت المديرية العامة لشؤون المخدرات في وزارة الداخلية عن ضبط (170) كيلو غرام من مادة حبوب الكبتاجون المخدرة وتفكيك شبكة خاصة بالمتاجرة بالمواد المخدرة ذات ارتباط دولي في محافظة البصرة. وذكر بيان للمديرية انه تم “تنفيذ عملية نوعية بعد تشكيل فريق عمل مختص من قسم التحقيقات الخاصة التابع إلى المقر العام واستناداً إلى توجيهات مدير عام شؤون المخدرات ذات العمق الاستخباري أسفرت عن ألقاء القبض على (4) متاجرين بالمخدرات أحدهم أجنبي الجنسية وتفكيك شبكتهم الدولية وضبط (170) كيلو غرام من حبوب الكبتاجون المخدرة في البصرة“. وأضاف البيان ان “رجال المديرية العامة لشؤون المخدرات لازالوا يطاردون مجموعة من شبكات الموت الناعم في عدد من المحافظات بعزيمة كبيرة وسيبقى هؤلاء الرجال على اهبة الاستعداد لمعالجة اي هدف يحاول المتاجرة بهذه الافة في اوساط مجتمعنا العراقي”.
 
جاء في موقع مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي عن مَقْصِدُ حِفْظِ اْلَأمْنِ في الْقُرْآنِ الكَرِيمِ للكاتب عبد الكريم بن محمد الطاهر حامدي: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسّلام على المبعوث رحمة للعالمين، محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدِّين، وبعد: يقول الله تعالى في كتابه: “فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ” (قريش 3-4)، هاتان آيتان من عشرات الآيات التي يأمر فيها الله تعالى عباده بعبادته، ممتنّا عليهم بنعمتي الإطعام من الجوع، والأمن من الخوف، وهذا تنبيه للمسلمين وغيرهم في أقطار المعمورة؛ للتفكّر والتدبّر في مقصد مهمّ من مقاصد القرآن، وهو مقصد حفظ الأمن. من هنا تتبادر إلى الأذهان التّساؤلات الآتية: ما حقيقة الأمن في القرآن؟ وما قيمته ومنزلته من سائر المقاصد وكلّيات القرآن؟ وما هي الأدلّة والبراهين الدالة على أنّ حفظ الأمن من مقاصد القرآن؟ وما هي صور الأمن، والوسائل الحافظة له؟ الفرع الأول: الأمن لغة الأمن: ضدّ الخوف، مشتقّ من الفعل (أمِن)، كفرِح، أمْنا وأمَانًا بفتحهما، وأمْنًا وأمَنَةً محركتين. والأمَنَةُ بالتحريك: الأمْن، ومنه قوله عزّ وجل: “أَمَنَةً نُعَاسًا” (آل عمران 154). فالأمن في لغة العرب: طمأنينةُ النفس، وذهابُ الخوف، يقال: (رجل أمَنةٌ: يأمَن كل أحد، وقيل: يأمَنُه الناس، ولا يخافون غائلته…ورجل أمَنةٌ أيضا، إذا كان يطمئنّ إلى كل واحد، ويثق بكل أحد. الفرع الثاني: الأمْن اصطلاحا: الأمْنُ في لغة الفقهاء: الطّمأنينة وسكون القلب، يقال: (أمِن زيدٌ الأسدَ أمْنًا، وأمِنَ منه، مثل: سَلِمَ منه، وزْنا ومعْنى، والأصل أن يستعمل في سكُون القلب، يتعدّى بنفسه وبالحرف، ويتعَدّى إلى ثان بالهمزة، فيقال: آمنتُه منه، وأمِنتُه عليه بالكسر، وائتمنتُه عليه، فهو أمِين. وأمِنَ البلدُ: اطمأنَّ به أهلُه، فهو آمِنٌ وأمينٌ، وهو مَأمُون الغائلة، أي ليس له غور، ولا مكْر يخشى، وآمنت الأسير: بالمدِّ أعطيته الأمان فأمِن، هو بالكسر، وآمنت بالله إيمانا: أسلمت له، وأمِن بالكسر أمانة، فهو أمين، ثم استعمل المصدر في الأعيان مجازا، فقيل: الوديعة أمانة ونحوه). والأمنُ: (عدم توقع مكروه في الزمان الآتي)، وأصله: (طمأنينة النفس وزوال الخوف)، فقوله تعالى: “فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ” (النساء 103)، أي سكنت قلوبكم من الخوف. والأمْن يأتي في مقابلة الخوف مطلقا، لا في مقابلة خوف العدوّ بخصوصه. أي يعمّ جميع أسبابه، كالأمن من الفقْر، والقتل، والجوع، والجور، وسائر أنواع المكاره.  وحقيقة الخوف: الرّوع، والرّعب، والفزع، وهو لا يقتصر على توقّع حصول مكروه، بل يترتّب على فوات مرغوب، أو محبوب، فهو: (توقّع حلول مكروه أو فوات محبوب).، وعرّفة ابن عاشور رحمه الله بقوله: (الأمن حالة اطمئنان النفس وراحة البال، وانتفاء الخوف من كل ما يخاف منه، وهو يجمع جميع الأحوال الصالحة للإنسان من الصّحّة والرزق، ونحو ذلك).
 
الأدلة على كون حفظ الأمن مقصدا قرآنيا:  جاءت نصوص القرآن حافلة بتعظيم شأن الأمْن، وتنوّعت أساليب الدلالة على أهميته في حياة الإنسان، ومن ذلك امتنانه تعالى على المسلمين بنعمة الأمن في البلد الحرام: “وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ” (البقرة 125)، أي: (يأمن به كل أحد، حتىّ الوحش، وحتى الجمادات كالأشجار). ودعا إبراهيم عليه السلام ربّه، أن يجعل البلد الحرام آمنا، “وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا” (البقرة 126)، أي: (أن يكون محفوظا من الأعداء الذين يقصدونه بالسّوء). وامتنّ على قريش بهذه النِّعمة: “أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آَمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ” (العنكبوت 67)، أي: (يأمن فيه ساكنه من الغارة، والقتل، والسبي، والنهب، فصاروا في سلامة وعافية مما صار فيه غيره من العرب، فإنهم في كل حين تطرقهم الغارات، وتجتاح أموالهم الغزاة، وتسفك دماءهم الجنود، وتستبيح حرمهم وأموالهم شطار العرب وشياطينها). كما امتنّ الله على القوم الغابرين بأمْن القرى والبلدان، كامتنانه على أهل مصر في عهد يوسف بالأمن: “فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آَوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ” (يوسف 99)، أي: (من جميع المكاره والمخاوف، فدخلوا في هذه الحال السارّة، وزال عنهم النّصب ونكد المعيشة، وحصل السّرور والبهجة).ومن ذلك أمْنُ الطّرقات والسّير فيها ليلا من غير خوف: “وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آَمِنِينَ” (سبأ 18)، أي: (لا تخافون عدوّا ولا جوعا ولا عطشا). وكذلك أمْنُ المعَاش: “وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ” (النحل 112)، وهذه القرية هي: (مكّة المشرفة التي كانت آمنة مطمئنة لا يهاج فيها أحد… وكانت بلدة ليس فيها زرع ولا شجر، ولكن يسّر الله لها الرزق يأتيها من كل مكان). كما أشار القرآن إلى أمْنِ القبيلة والجماعة في قوله: “فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ” (قريش 3-4)، والمراد هنا قريش، وفي الآية دليل على أن (رغد الرزق والأمن من المخاوف، من أكبر النعم الدنيوية، الموجبة لشكر الله تعالى). وكذلك أمْنُ العمران من بناء الدُّور، وإقامة الحدائق، واستثمار الزرع، والثمر، وغيرها من المرافق: “أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آَمِنِينَ * فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ” (الشعراء 146- 148)، وفي هذا: (تنبيه على نعمة عظيمة لا يدل عليها اسم الإشارة؛ لأنها لا يشار إليها وهي نعمة الأمن التي هي من أعظم النعم ولا يتذوق طعم النِّعم الأخرى إلا بها). كما أشار القرآن إلى الأمن في المعاملات بين الناس، كترْك توثيق الدّيون بالكتابة، والإشهاد، والرّهن، عندما يأمَنُ الناس بعضهم بعضا، فقال: “فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ” (البقرة 283)، أي: (إن أمِنَ كل من المتداينين الآخر، أي وثق بعضكم بأمانة بعض فلم يطالبه بإشهاد ولا رهن والأمانة: مصدر آمنه، إذا جعله آمنا، والأمن: اطمئنان النفس وسلامتها مما تخافه). وامتنّ الله على المؤمنين بالأمَنَة من العدوِّ أثناء الحرب: “ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ” (آل عمران 154)، يعني: (أمْنا، والأمْن الأمنة بمعنى واحد، وقيل: الأمن يكون مع زوال سبب الخوف، والأمَنَة مع بقاء سبب الخوف وكان سبب الخوف هنا قائما).
 
جاء في شبكة الساعة بتأريخ كانون الثاني 2025 عن الإعدام بحق تجار مخدرات ضبطت بحوزتهم 24 كغم بالبصرة: أصدرت محكمة جنايات البصرة، اليوم الثلاثاء، أحكاماً بالإعدام بحق 3 مدانين عن جريمة الاتجار بالمواد المخدرة. وذكر مجلس القضاء الأعلى، في بيان تلقته “الساعة”، أن “محكمة جنايات البصرة، أصدرت أحكاماً بالإعدام بحق 3 مدانين عن جريمة الاتجار بالمواد المخدرة”. وأضاف أن “المدانين ضبطت بحوزتهم  24 كيلوغراماً و 700 غرام من مادة الكوكايين المخدرة بقصد الاتجار وبيعها بين المتعاطين”. وأوضح أن “الأحكام الثلاثة جاءت وفقاً لأحكام المادة 27/أولاً من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 50 لسنة 2017 وبدلالة مواد الاشتراك 47 و 48 و 49 من قانون العقوبات”. ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات، بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية، مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي. وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40% في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30% في أعداد تجار المخدرات. وخلال عام 2023 اعتقلت وزارة الداخلية العراقية، 17 ألفا و249 متهما، بينهم 121 أجنبيا، بتهمة تجارة المواد المخدرة. وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الإستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.
 
القبض على 4 متهمين بتهريب المشتقات النفطية في 3 محافظات: أعلنت مديرية شرطة الطاقة، اليوم الجمعة، عن إلقاء القبض على 4 متهمين بتهمة تهريب المنتجات النفطية في محافظات كركوك وبغداد والبصرة. وذكرت المديرية في بيان ورد لشبكة “الساعة”، أن “عمليات أمنية نفذتها مفارز ألوية شرطة الطاقة الأول والثالث والثامن في محافظات كركوك، بغداد، والبصرة، بالتنسيق مع استخبارات شرطة الطاقة أسفرت عن القبض على 4 متهمين”. وأوضحت المديرية أن “القوات ضبطت عجلات مخصصة لعمليات التهريب، حيث تبين وجود مخالفات قانونية عدة”. وأشارت إلى أنه “تم إيداع المتهمين في التوقيف، وحجز العجلات والمضبوطات وفقاً لأحكام القانون رقم (41) لسنة 2008 الخاص بمكافحة تهريب النفط ومشتقاته”.
 
بتأريخ كانون الثاني 2025 عن البصرة ضبط عجلات معدة للتهريب بمنفذ ميناء أم قصر الأوسط: أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الأحد، عن ضبط عجلات معدة للتهريب في منفذ ميناء أم قصر الأوسط بمحافظة البصرة. وذكرت الهيئة في بيان تلقته شبكة “الساعة”، أن “مديرية منفذ ميناء أم قصر الأوسط، تمكنت من ضبط 3 عجلات، اثنتان نوع كرايسلر والثالثة دوج جارجر موديل 2023 والمنجزة معاملاتها من قبل مركز جمرك أم قصر الأوسط، وبعد التدقيق بتفاصيلها في بوابة البحث والتحري، تبين أن أرقام الشواصي للعجلات تم التلاعب والتحريف بها (مزورة) وهذا يعد مخالفاً لضوابط وشروط الاستيراد”. وأشارت إلى “تنظيم محضر ضبط أصولي وإحالة جميع المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً