أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / ” لو جانت هاي مثل ذيچ خوش مركة وخوش ديج ” : “في بابل كُتب التلمود وليس في مكان آخر” الفيديو الذي فاجأ العراق.. ساكو يدعو للتطبيع بحضور السوداني ويمتدح أدوار عمار الحكيم
ساكو يلوصها لوصه الله اوكبر

” لو جانت هاي مثل ذيچ خوش مركة وخوش ديج ” : “في بابل كُتب التلمود وليس في مكان آخر” الفيديو الذي فاجأ العراق.. ساكو يدعو للتطبيع بحضور السوداني ويمتدح أدوار عمار الحكيم

فيينا / الأربعاء  24. 12 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

بطريرك الكلدان في العراق والعالم الكاردينال لويس ساكو فاجأ الحضور في قداس كنيسة سيدة النجاة بمناسبة ميلاد المسيح، حين أطلق دعوة صريحة لشمول العراق بالتطبيع، بدعوى أنه “بلد النبي إبراهيم وفيه كُتب التلمود” أهم الكتب اليهودية المقدسة، وذلك خلال كلمة بثتها شبكة 964 مباشرة (25 كانون الأول 2025) وأطلق ساكو دعوته بحضور رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، وأثنى ساكو على الحكيم وأدواره في مد الجسور بين المتناقضين، وقال إن الحكيم “يُفلح أحياناً ولا يُفلح أحياناً أخرى”، وعلى الفور اندلعت عاصفة ردود فعل وصلت إلى المطالبة باعتقال رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم.

رسالة إلى السوداني أمام الحكيم

وفي القداس الذي حضره رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم ووفود رفيعة من الفاتيكان، توجه ساكو في الكلمة التي بثتها شبكة 964 إلى رئيس الوزراء بالقول “دولة الرئيس.. هناك كلام عن التطبيع وأتمنى من الحكومة الجديدة أن تهتم بأن يكون التطبيع في العراق ومع العراق، لأن العراق هو بلد إبراهيم والعراق هو بلد الأنبياء، والتلمود كُتب في بابل قريباً منا، والعالم كله يجب أن يأتي إلى العراق وليس إلى مكان آخر”.

الصدر يبدأ ردود الفعل الغاضبة

وعلى الفور، أصدر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بياناً مقتضباً طالب فيه السلطات العراقية بملاحقة الشخصيات التي تدعو للتطبيع.

وقال الصدر في رسالة مقتضبة نشرتها شبكة 964 إن “لا مكان للتطبيع ولا لشرعنته في العراق” مطالباً معاقبة أي مطالب بالتطبيع كائناً مَن كان فهو ليس بمنأى عن العقوبة “.

شخصيات الفصائل تلوح

وبدأت شخصيات قريبة من فصائل المقاومة بإطلاق تصريحات متلاحقة ضد ساكو، وصلت إلى إعلان الشروع بتقديم إخبار إلى القضاء ضد الكاردينال صباح الغد، وفقاً للنائب مصطفى سند، وذلك بتهمة مخالفة قانون تجريم التطبيع الذي سنّه الصدريون قبل انسحابهم من البرلمان عام 2022.

أما القيادي في حركة عصائب أهل الحق حسن سالم، فطالب أيضاً بـ “لجم ساكو” وقال إن عليه أن يضع “التراب في فمه” بسبب دعوته للتطبيع المحرم شرعاً وقانوناً.

الخصم القديم.. ريان يتدخل

أما ريان الكلداني، زعيم حركة بابليون، والذي ينخرط بخصومة طويلة مع ساكو، فطالبه بإصدار توضيح، وعبّر عن قلقه من “ما جرى تداوله إعلامياً من تصريحات منسوبة إلى السيد لويس ساكو، والتي فُسِّرت على أنها ترويج لمبدأ التطبيع”.

وانتقد الكلداني ما قال إنه دعوة لانضمام العراق إلى الاتفاقية الابراهيمية، وطرح البلاد كنقطة انطلاق لمثل هذا المشروع.

 المصدر / 964

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً