فيينا / الأربعاء 02 . 04 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريفجاء في موقع بوابة محافظة البصرة الالكترونية: السياحة في البصرة: تمتاز البصرة بوجود عدة معالم سياحية وأثرية مثل المتاحف التي تعرض فيها الآثار المختلفة من جواهر وعملات وصروح وتماثيل من عصور ما قبل التاريخ حتى القرن السابع عشر الميلادي. ومن شواهدها الأبدية الآثار المعمارية التي تتمثل في بقايا شناشيل البصرة ودار الأمارة ومنارة الخطوة الأثرية وقصر طالب النقيب وتحتوي المدينة أيضا على مساجد تاريخية عديدة منها: جامع الخطوة والذي كان يسمى بالجامع الكبير، وجامع الكواز في وسط المدينة، وجامع المقام، وجامع كردلان التأريخي في قرية كردلان، وجامع السيد علي الموسوي وجامع الكرناوي وجامع العباس، وتعاني المباني التراثية في البصرة حاليا من الإهمال والتعدي عليها، خاصة بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م. كما تحوي المدينة عدد من المناطق الترفيهية والسياحية، مثل مدينة ألعاب البصرة، ومدينة العاب الكرمة، وجزيرة السندباد، وشارع الكورنيش، وفندق البصرة الدولي، وغيرها. هذا بالإضافة إلى عدد من المطاعم السياحية التي تقع على ضفاف شط العرب.
جاء في شبكة الساعة بتأريخ تشرين الثاني 2024 عن تقرير أمريكي: زيادة أعداد السائحين في العراق بنسب غير مسبوقة: كشفت شبكة “CNN” الأمريكية، عن زيادة أعداد السائحين الغربيين المتوجهين إلى العراق بنسب غير مسبوقة منذ عام 2003، مؤكدة أن زيارة العراق أصبح الان “ترند” لدى السياح الغربيين. وقالت الشبكة في تقرير لها، اطلعت عليه شبكة “الساعة”، إن “شركات السياحة الغربية وخصوصا البريطانية، سجلت ارتفاعا كبيرا العام الحالي بأعداد السائحين الأجانب المتوجهين إلى العراق بعد أن كانت السياحة الغربية محصورة خلال السنوات السابقة بإقليم كردستان العراق”. وتابعت: “أصبحت العاصمة بغداد، وعدة محافظات مثل الحلة وميسان والبصرة، أهم الوجهات السياحية التي يزورها السائحون القادمون من دول الغرب خلال العام الحالي على الرغم من إصدار الحكومات الغربية تحذيرات مستمرة لرعاياها من السفر إلى العراق”. وأوضحت أن “زيارة العراق أصبحت (ترند) لدى السائحين الأجانب بل وأصبح وجهة سياحية نادرة للرحلات النسائية حصرا”. وأكد أحد مدراء شركات السياحة البريطانية للشبكة، أن “التصاعد المتسارع في أعداد السائحين الغربيين الراغبين بالتوجه إلى العراق دفع بشركته إلى زيادة عدد الرحلات السنوية من رحلة واحدة سنويا، إلى 4 رحلات”. وتوقعت الشبكة أن “يشهد العراق زيادة أكبر في أعداد السائحين الأجانب خلال العام المقبل مع مساعي الحكومة العراقية لإعلان بغداد عاصمة السياحة العربية لعام 2025”. وفي وقت سابق، كشف وزير الثقافة العراقي، أحمد فكّاك البدراني، عن إحصائية تُشير إلى أن عدد السائحين الأوروبيين الذين زاروا العراق منذ بداية عام 2024 تجاوز 400 ألف سائح.
جاء في تفسير الميزان للعلامة السيد الطباطبائي: قوله تعالى: “التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ” (التوبة 112) إلى آخر الآية. أولا: وجه الترتيب بين الأوصاف التي عدها لهم فقد بدأ بأوصافهم منفردين وهي التوبة والعبادة والسياحة والركوع والسجود ثم ذكر ما لهم من الوصف الخاص بهم المنبعث عن إيمانهم مجتمعين وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وختم بما لهم من جميل الوصف في حالتي انفرادهم واجتماعهم وهو حفظهم لحدود الله، وفي التعبير بالحفظ مضافا إلى الدلالة على عدم التعدي دلالة على الرقوب والاهتمام. وثانيا: أن المراد بالسياحة ومعناه السير في الأرض على ما هو الأنسب بسياق الترتيب هو السير إلى مساكن ذكر الله وعبادته كالمساجد، وأما القول بأن المراد بالسياحة الصيام أو السياحة في الأرض للاعتبار بعجائب قدرة الله وما جرى على الأمم الماضية مما تحكيه ديارهم وآثارهم أو المسافرة لطلب العلم أو المسافرة لطلب الحديث خاصة فهي وجوه غير سديدة. أما الأول: فلا دليل عليه من جهة اللفظ البتة، وأما الوجوه الأخر فإنها وإن كانت ربما استفيد الندب من مثل قوله تعالى: “أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ” (المؤمنون 72)، وقوله: “فَلَولا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ” (التوبة 122) من السورة إلا أن إرادتها من قوله: “السَّائِحُونَ” تبطل جودة الترتيب بين الصفات المنضودة. وثالثا: أن هذه الصفات الشريفة هي التي يتم بها إيمان المؤمن المستوجب للوعد القطعي بالجنة المستتبع للبشارة الإلهية والنبوية وهي الملازمة للقيام بحق الله المستلزمة لقيام الله سبحانه بما جعله من الحق على نفسه. قوله تعالى: “بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ” (ال عمران 45) المراد بالكلمة فقد قيل: إن المراد به المسيح عليه السلام. أن سياق قوله: اسمه المسيح لا يناسبه فإن الكلمة على هذا ظهور عيسى المخبر به قبلاً لا نفس عيسى، وظاهر قوله: اسمه المسيح، أن المسيح اسم الكلمة لا اسم من تقدمت في حقه الكلمة. وفيه أن سياق الذيل أعني قوله: اسمه المسيح، لا يلائمه وهو ظاهر. والمسيح هو الممسوح سمي به عيسى عليه السلام لأنه كان مسيحاً باليمن والبركه أو لأنه مسح بالتطهير من الذنوب، أو مسح بدهن زيت بورك فيه وكانت الأنبياء يمسحون به أو لأن جبرائيل مسحه بجناحه حين ولادته ليكون عوذة من الشيطان، أو لأنه كان يمسح رؤوس اليتامى، أو لأنه كان يمسح عين الأعمى بيده فيبصر، أو لأنه كان لا يمسح ذا عاهه بيده إلا برء، فهذه وجوه ذكروها في تسميته بالمسيح. وهذا اللفظ بعينه معرب مشيحا الواقع في كتب العهدين. والذي يستفاد منها أن بني إسرائيل كان من دأبهم أن الملك منهم إذا قام بأمر الملك مسحته الكهنة بالدهن المقدّس ليبارك له في ملكه فكان يسمى مشيحاً فمعناه: إما الملك وإما المبارك. قوله تعالى “قوله: “إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ” وقوله”إِنَّمَا الْمَسِيحُ” (النساء 171) أي المبارك. قوله تعالى: “فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَأَنَّ اللهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ” (التوبة 2) السياحة هي السير في الأرض والجري ولذلك يقال للماء الدائم الجرية في ساحة: السائح. وأمرهم بالسياحة أربعة أشهر كناية عن جعلهم في مأمن في هذه البرهة من الزمان وتركهم بحيث لا يتعرض لهم بشر حتى يختاروا ما يرونه أنفع بحالهم من البقاء أو الفناء.
جاء في جريدة الصباح الجديد عن متحف البصرة الحضاري يحتضن فعاليات الملتقى العراقي للترويج السياحي 2024: برعاية رئيس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني وبالتعاون مع الحكومة المحلية في محافظة البصرة، احتضن متحف البصرة الحضاري فعاليات الملتقى العراقي للترويج السياحي الذي أقيم تحت شعار ” سياحة العراق حضارة وأصالة من البصرة نروج لسياحة العراق ” وبحضور مستشار رئيس الوزراء السيد عباس الياسري وعدد من الشخصيات المحلية والعربية والدولية. وأوضح مدير دائرة السياحة في البصرة السيد حسين الربيعي ان الملتقى يهدف الى تسليط الضوء على أهم المواقع السياحية والاثرية في المحافظة من خلال عرضها على شاشة الداتا شو فضلا عن الترويج لها بغية جعلها مركز جذب سياحي. وعلى هامش الملتقى تم اصطحاب الوفود المشاركة في جولة سياحية إلى معالم المدينة الرياضية ( ملعب جذع النخلة ). متحف البصرة الحضاري، هو متحف للآثار وتم إنشاءه عام 2016 في بناية أحد القصور الرئاسية التي تعود إلى النظام السابق على شط العرب، ويحتوي المتحف على 440 قطعة أثرية يعود بعضها إلى 300 عام قبل الميلاد. ويعرض المتحف مقتنيات أثرية تعود إلى العصر الهيلينستي حوالي 300 سنة قبل الميلاد، ثم الفترة التي ازدهرت فيها البصرة كميناء تجاري هام، كما اشتهرت المدينة كمركز للعلم وللعلماء والشعر والموسيقى، وصولاً إلى البصرة في الوقت الراهن.
جاء في الموسوعة الحرة عن شارع كورنيش البصرة: من أجمل وأحلى شوارع مدينة البصرة والعراق يمتد بمحاذاة شط العرب امتدادا من مصب نهر العشار في شط العرب شمالا ويمتد مرورا ب فندق البصرة الدولي وكازينو البدر حتى مبنى المستشفى التعليمي في منطقة البراضعية جنوبا. من أشهر معالم الشارع: التمثال الشهير للشاعر بدر شاكر السياب ومبنى البنك المركزي العراقي وجسري التنومة الجديد والقديم والسراي العثماني ومدينة العاب الكورنيش وغيرها من المقاهي الشبابية الحديثة والمطاعم السياحية.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات